محمد سعد يكتب: أهمية التعاون المصري الأمريكي والإصلاح فى مصر | التقارب نيوز
محمد سعد يكتب: أهمية التعاون المصري الأمريكي والإصلاح فى مصر

إن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم كله، وإن اهمية التعاون المصري الأمريكي له أهداف كبرى للغاية لتعاونهما وهي السلام والاستقرار الاقليمي والاصلاح الاقتصادي والتحالف الاستراتيجي من تعاون عسكري وتدريب ومناورات مشتركة وبرامج تسليح وتصنيع عسكري ومحاربة الإرهاب والالتزام بالسلام وتسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي لتحقيق الأمن والاستقرار، وأن التعاون المشترك بين مصر والولايات المتحدة له أهمية كبرى من أجل تقويض خطر التنظيمات الإرهابية ومنع وصول الدعم لها سواء بالمال أو السلاح أو الأفراد وستكون الولايات المتحدة هى من يحدد قواعد اللعبة ولن يمكن حل أى قضية كبرى في العالم أصلًا تتعلق بالسلام أو الاستقرار من دون قيادة الولايات المتحدة، وأن العلاقات المتزايدة مع أولئك الحلفاء والمبنية على إبرام صفقات مفيدة للطرفين يعد أمرًا مهمًا للغاية لإدارة سياسة خارجية فعالة، ولتصبح الولايات المتحدة أمة قوية لأن أمريكا هي القوة العالمية البارزة في العالم وأن مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية يسير دائمًا إلى الأفضل وأن الارتقاء المستمر بتلك العلاقات أصبح أمرًا مهم لمصر جداً فى ظل المتغيرات الإقليمية والدولية بما تفرضه من تحديات ومخاطر أن التحالفات الاستراتيجية التي أقامتها أمريكا مع دول مثل كوريا الجنوبية وألمانيا واليابان مهمة جدًا  لحماية مصالح الأمن القومي وتحسين الدفاع بجمع المزيد من المعلومات الاستخباراتية والعلاقات الدبلوماسية وهي تفوق اقتصادي وعسكري واضح جعلها القوة العظمى الوحيدة في العالم، وأن إيجاد الاقتصاد والإصلاح في مصر هو أمر ممكن للغاية.

إن أمريكا هي قوة عظمي ولابد من التعاون معها سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا لأن الولايات المتحدة واليابان وأوروبا سياساتها تمثل الجزء الأكبر من الاقتصاد العالمي وستكون لديها القدرة على تنظيم نظام دولي قائم على القواعد قادر على تشكيل السلوك الصيني هذا التحالف هو استراتيجية إدارة صعود الصين وتتطلب الاستراتيجية الجيدة للمنافسة بين القوى العظمى تقييمًا دقيقًا لأن  صعود أمريكا وهيمنتها الاقتصادية إنها الأكثر تألقا أن الولايات المتحدة تدرك تمامًا أهمية الدور المصرى في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط سواء فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب أو فيما يتعلق بالدور المصري في الأزمات والصراعات والحروب التي تشهدها بعض الدول العربية بطريقة سلمية مثلما حدث فى ليبيا وهو ما ساعد فى تجفيف العنف والفوضى التى تستغلها التنظيمات الإرهابية وتدرك مصر الأهمية الإستراتيجية للولايات المتحدة كقوة كبرى في النظام الدولي ولديها تشابكات كثيرة فى منطقة الشرق الأوسط ولديها قدرات كبيرة فى مجال مكافحة الظاهرة الإرهابية التى توسعت وانتشرت فى الكثير من مناطق العالم، فإن العلاقات المصرية الأمريكية ترتكز على جانبين جانب الاستمرارية التى تفرضها المصالح الإستراتيجية المشتركة والتى لا تتأثر بتغير الإدارة الأمريكية واستمرار التعاون الثنائى العسكرى والاقتصادي ومواجهة الإرهاب والتنسيق حول قضايا المنطقة وجانب التغير المرتبط بالسياسة الأمريكية تجاه الديمقراطية والإصلاح السياسي وملف الحريات وحقوق الإنسان في مصر.

إن مصر هي الشريك الإستراتيجي الأكبر لأمريكا في التجارة و الاستثمار والتكنولوجيا وهي من أجل التنمية الاقتصادية والإصلاح في مصر فإن المحادثات التجارية بين مصر وأمريكا مستمرة ومتواصلة دائمًا على جميع المستويات سواء على المستوى الرئاسي أو على مستوى الوزارات في تحقيق التنسيق لتطوير وتنمية التعاون الاقتصادي والتجاري ودفع حركة التجارة وتستهدف الشراكة الاقتصادية والتجارية بين مصر والولايات المتحدة مصالح اقتصادية كبرى بينهما وهذا التطور هو الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادى بما يتناسب مع العلاقات السياسية والاستراتيجية المتميزة فمصر حققت نجاحات كبيرة ولديها خريطة كبيرة من فرص الاستثمار المهمة في المشروعات القومية الكبرى مثل محور التنمية بقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وغيرهما من المشروعات الكبرى التى يمكن للاستثمارات الأمريكية أن تسهم فيها فإن هناك بالفعل آلاف الشركات الأمريكية التي تستثمر في مصر في مجالات عديدة مثل التكنولوجيا والاتصالات والطاقة فيجب إعادة النظر في جوانب الشراكة الإستراتيجية مع مصر بحيث يتم التركيز على إظهار المصالح المشتركة من وراء تلك الشراكة وما إلى ذلك.

 

 

 

 


0 ردود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بحث




الحصول على آخر الأخبار تسليمها يوميا!

سنرسل إليك الأخبار العاجلة في صندوق البريد الوارد


© 2018 altaqarub, Inc. Privacy policy